محمد جواد مغنية
206
في ظلال نهج البلاغة
لفضلك ، وكيف أرفض الصلح والصلاح للمسلمين ، وفيه رضى للَّه ورسوله ( فدع ما لا تعرف ) إلى ما تعرف أي لا تتفوه بكلمة ، أو تأتي بحركة إلا وأنت على يقين من صوابها ورضى اللَّه بها ، ومثله دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ( فإن شرار الناس طائرون إليك بأقاويل السوء ) المراد بشرار الناس هنا ابن العاص وأضرابه ، والمعنى ان هؤلاء يوسوسون في صدرك بالأكاذيب والأضاليل فاحذرهم .